سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

67

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

بِالاِْيمَانِ ) ، قال : ذاك عمّار بن ياسر . ( وَلكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً ) : عبد الله بن أبي سرح ( 1 ) . ونيز در آن است : وأخرج ابن سعيد ، عن أبي عبيدة ، عن محمد بن عمّار بن ياسر ( رضي الله عنه ) - في قوله : ( إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالاِْيمَانِ ) - قال : ذاك عمّار بن ياسر ، وفي قوله : ( وَلكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً ) ، قال : ذاك عبد الله بن أبي سرح . ( 2 ) انتهى . پس كسى كه خداى تعالى نصّ قطعي به غضب وعذاب عظيم براي أو ، واستحباب ( 3 ) حيات دنيا بر آخرت ، وعدم هدايت أو ، وبودن أو از قوم كافرين ، واينكه قلب وسمع وبصرش را حق تعالى مطبوع ساخته كرده باشد ، وباليقين فرموده باشد كه : أو لاجرم در آخرت از خاسران است ، چگونه أو اسلام آورده باشد وصحيح الايمان وعادل وامين باشد ؟ ! اين نصّ قرآني هرگاه بر كفرش وخسران أو در آخرت شهادت داد ، باز چگونه احتمال صحّت اسلام أو باقي ماند ؟ ! واگر باقي هم مىماند براي اثبات

--> 1 . [ الف ] قوبل على أصله . [ الدرّ المنثور 4 / 132 ، ولم يرد في المصدر المطبوع آخر الرواية . . أي : قوله : ( قال : ذاك عمّار بن ياسر ( وَلكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً ) ، عبد الله بن أبي سرح ) ، وقد ورد في الرواية الآتية نقلا عن نفس المصدر ] . 2 . الدرّ المنثور 4 / 132 . 3 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .